عاد نحو 100 من العوائل الإيزيدية إلى مناطقهم الأصلية في محافظة نينوى، بعد تهجير دام لأكثر من عشر سنوات نتيجة الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش صيف عام 2014.
وتمت عملية العودة إلى مناطق الشمال وسنوني، إضافة إلى مجمعات حطين، دوكري، وبورك، ضمن رابع دفعة من العائدين خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار جهود مستمرة لإنهاء أحد أطول ملفات النزوح في العراق.
وتولت لجان مختصة عملية تنسيق العودة، من خلال توفير وسائل النقل وتأمين الطرق، بما يضمن سلامة العائدين، وسط دعم حكومي ومحلي لتسريع وتيرة إنهاء النزوح.
وكان المكون الإيزيدي قد تعرض لإبادة جماعية طالت الآلاف من المدنيين بين قتلى ومختطفين، فيما اضطر عشرات الآلاف إلى النزوح نحو الجبال ومخيمات الإقليم.
ورغم مرور سنوات على التحرير، حالت عراقيل إعادة الإعمار وتعدد الجهات الأمنية دون العودة الشاملة، فيما تُعد هذه الخطوة مؤشراً إيجابياً على بدء عودة تدريجية للحياة في المناطق المنكوبة.
