وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء (15 نيسان 2025)، تحذيراً شديد اللهجة إلى إيران، داعياً إياها إلى التخلي عن طموحاتها النووية، ومهدداً بـ”رد عسكري قاسٍ” في حال استمرت في تطوير برنامجها النووي.

وفي تصريح أدلى به من البيت الأبيض، وصف ترامب القيادة الإيرانية بأنها “راديكالية”، مؤكداً أن السماح لها بامتلاك سلاح نووي يمثل تهديداً خطيراً على مستوى العالم.

وأضاف: “إيران تتقدم بسرعة في برنامجها النووي، وهذا يتطلب تحركاً فورياً. أي خطوة نتخذها لن تكون لحماية الولايات المتحدة فقط، بل لحماية العالم كله”.

وشدد على أن “بإمكان إيران أن تصبح دولة عظيمة إذا تخلّت عن فكرة امتلاك السلاح النووي، لكنها لن تصل إلى ذلك أبداً إذا استمرت في هذا المسار”.

ويأتي هذا التصعيد في وقت أعلنت فيه واشنطن وطهران، قبل أيام، عن محادثات إيجابية وبناءة جرت في سلطنة عُمان، ما يعكس تناقضاً في الخطاب بين التصعيد والتحاور.