أكد وزراء خارجية العراق ومصر والأردن، اليوم الأربعاء (14 أيار 2025)، أن انعقاد القمة العربية في العاصمة بغداد يمثل مؤشراً واضحاً على استقرار وأمن العراق، مشددين على وحدة المواقف تجاه القضايا الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه المصري بدر عبد العاطي والأردني أيمن الصفدي، إن “هناك انسجاماً واضحاً في الرؤى بين الدول الثلاث، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية”، مبيناً أن الاجتماع تناول أيضاً ملفات الطاقة والنفط، وناقش مسودة البيان الختامي للقمة الثلاثية.
من جانبه، عبّر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عن اعتزاز بلاده بوجودها في بغداد، واصفاً إياها بـ”ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة”، وأضاف: “هدفنا المشترك هو المساهمة في حل أزمات المنطقة وتعزيز التعاون الثلاثي”، مشدداً على رفض العدوان الإسرائيلي على غزة وسوريا، ومطالباً المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته تجاه الكارثة الإنسانية الجارية.
وأوضح الصفدي أن “أمن سوريا يشكل ركيزة لاستقرار المنطقة”، مؤكداً دعم بلاده لإعادة إعمارها، وعبّر عن تقديره للعراق على “التحضيرات المتميزة” لاستضافة القمة.
بدوره، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن “انعقاد القمة العربية في بغداد دليل على أن العراق بات مستقراً وآمناً”، مشيراً إلى أن التحضيرات التي قامت بها الحكومة العراقية “تعكس الجدية في تعزيز الدور العربي المشترك”.
وحذّر عبد العاطي من “التحديات الوجودية التي تمس الأمن القومي العربي”، مؤكداً أنه “لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة دون إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية”.
وأضاف: “اقتربنا من 70 يوماً دون إدخال مساعدات إنسانية إلى غزة، وهو أمر مخجل للمجتمع الدولي”، مشدداً على أن “منع دخول الإغاثة إلى القطاع أمر لا يمكن القبول به”، كما أكد رفض الدول الثلاث لأي محاولة لتهجير سكان غزة.
