أعلنت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها فقدت الاتصال بالمجموعة المسؤولة عن احتجاز الجندي الإسرائيلي-الأمريكي *عيدان ألكسندر*، بعد تعرّض الموقع الذي كانوا فيه لقصف مباشر من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الناطق باسم الكتائب، أبو عبيدة، في بيان على “تلغرام”:
“فقدنا الاتصال مع المجموعة الآسرة للجندي عيدان ألكسندر، ولا زلنا نحاول الوصول إليهم حتى اللحظة”، مشيرًا إلى أن “القصف المباشر على مكان تواجدهم ربما أسفر عن إصابات أو مقتل بعضهم”.
وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن جيش الاحتلال يتعمد تصفية ملف الأسرى مزدوجي الجنسية**، للتخلص من ضغطه السياسي والإنساني، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من بث كتائب القسام تسجيلاً مصوراً للجندي الأسير، ظهر فيه وهو يهاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي *بنيامين نتنياهو*، واصفًا إياه بـ”الدكتاتور”، كما حمّل حكومته المسؤولية عن تعطيل صفقة تبادل كان من الممكن أن تُفرج عنه.
وكان أبو عبيدة قد حذر في وقت سابق من أن نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء محتجزون في مناطق تطالب إسرائيل بإخلائها، مؤكداً أن القسام قررت إبقاءهم في تلك المناطق ضمن “إجراءات تأمين خطيرة للغاية”، محملاً حكومة نتنياهو مسؤولية سلامتهم.
